ابن أبي شيبة الكوفي
657
المصنف
( 23 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الرحمن بن زيد بن جدعان عن يحيى بن أبي مطيع أن أبا بكر الصديق بعث جيشا فقال : اغزوا بسم الله اللهم اجعل وفاتهم شهادة في سبيلك ثم إنكم تأتون قوما في صوامع لهم فدعوهم وما أعلموا أنفسهم له ، وتأتون إلى قوم قد فحصوا عن أوساط رؤوسهم أمثال العصب فاضربوا ما فحصوا عنه من أوساط رؤوسهم . ( 24 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأحوص عن راشد بن سعد قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والذرية والشيخ الكبير الذي لا حراك به ( 25 ) حدثنا عفان قال ثنا عبد الواحد بن زياد قال : ثنا أبو روق عطية بن الحارث قال ثنا أبو الغريق عبيد الله بن خليفة عن صفوان بن عسال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية قال : " لا تقتلوا وليدا " . ( 96 ) من رخص في قتل الولدان والشيوخ ( 1 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : أخبرني الصعب بن جثامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الدار من دور المشركين يبيتون وفيهم النساء والولدان فقال : " هم منهم " . ( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقتلوا الشيوخ المشركين واستحيوا شرخهم " . ( 3 ) حدثنا علي بن هاشم عن إسماعيل عن الحسن قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلون من النساء والصبيان ما أعان عليهم .
--> ( 95 / 23 ) فحصوا عن أوساط رؤوسهم : حلقوا شعر وسط الرأس وهم رهبان الكاثوليك أول من دعا بالتثليث وقاتل في سبيله حتى أبعد الناس عن النصرانية الحقة التي هي التوحيد وحلق منتصف الرأس عادة وثنية قديمة كانت عند رهبان الأوثان وكهنة الرومان . ( 96 / 1 ) ولا تناقض بين ما هاهنا وما قبله لان القتل هنا غير عمد لان التبييت الإغارة بالليل ولا يعرف الصغير من الكبير في العتمة . ( 96 / 2 ) شرخهم : صغار الشبان منهم . لان احتمال إيمان هؤلاء كبير أما الكبار فقد تعمق الشرك في نفوسهم . والشيوخ هنا ليسوا العجائز الفانين إنما هم وجوه القدم ورؤوسهم